قصة الحمامة والثعلب ومالك الحزين. إنها قصة من القصص الموجودة في كتاب كليلة ودمنة لإبن المقفّع، وفيها تتضمن عن باب من يرى الرأي لغيره ولا يراه لنفسه. يرجى منكم مشاهدة هذا مقطع فيديو من الرابط الآتي👇 https://youtu.be/FJcnvsq5P80 ثم، أجب هذه الأسئلة واكتب الإجابة في قسم التعليقات، سوف نناقش فيها 😉 الأسئلة: 1-ما المشكلة التي تُعَانِي منها الْحَمَامَةُ؟ 2-ما سبب حزن الحمامة؟ 3-أين كانت تضع صغارها؟ 4-بم نَصَحَها مالكٌ الحزين؟ 5-هل انتفعت الحمامة بنصيحته؟ 6-كيف كان رد فعل الثعلب حين أبلغته الحمامة بنصيحة مالك الحزين؟ 7-ما الحيلة المدبرة للانتقام من صاحب النصيحة؟
السلام عليكم ومرحبا بكم ! هذه المدونة تحتوي على ثلاثة أقسام: التعليمية، اللغوية، الأدبية. سوف أشارك معكم المعلومات الإضافية المتعلقة باللغة العربية، إذن، لا تنسوا أن تشاركوا رابط المدونة إلى محبي اللغة العربية في أنحاء العالم! تفضلوا لطرح التعليقات عندكم في قسمها سواء أكانت سلبية أو إيجابية! إنّ العلم يُؤتى ولا يأتي بنفسه، وهو نور ونور لا يهدي للعاصي، فاطلبوه حتى الأجل يدعوكم للعود إلى الرفيق الأعلى!