قد حوّلت العولمة منهج التعليم والتعلم لدى المجتمع في عصرنا اليوم، رأينا المعلمين السابقين في الثمانيات، هم يقومون دائما بالبحث عن وسائل تعينهم على أداء وظائفهم التعليمية من أجل الوصول إلى تعليم أفضل وأما الطلاب يلازمون بقراءة الكتب وحفظ المتون والكتابة اليدوية للمذكرات لكي يفهموا عما درسوا في الفصل.
الآن ننظر إلى عصرنا اليوم، طريقة التعليم والتعلم متغيرة بسبب نمو التكنولوجي وتطوره في العالم. الابتكار والإبداع في هذا القطاع منتشر ومتوسع حتى نحتاج إلى هذا الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجي في حياتنا اليومية لكي يجعل كل أمر يسيرا سريعا. نستخدم الحاسوب والأجهزة الأخرى في طلب العلم.
فالسؤال هنا، هل هذا الشيء جيد أم لا؟ أيهما أفضل؟ ما أثره لدى المجتمع؟ فكل الأجوبة موجودة في الشريحة الآتية، تفضلوا للقراءة مستمتعين بها😉

تعليقات